ملتقى العلم والمعرفة
 
الرئيسيةالمجلةالتسجيل التسجيلدخول

شاطر | 
 

 أكلات لها تاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنة
قمرات ست الحسن
قمرات ست الحسن
avatar

انثى الجدي

القط
عدد المساهمات : 38
01/01/1988
تاريخ التسجيل : 26/01/2010
العمر 29
البلد : تونس
العمل/الترفيه مدرسة

المزاج المزاج : مبسوطة الحمد لله

مُساهمةموضوع: أكلات لها تاريخ   الثلاثاء 26 يناير 2010 - 13:00





الزبادى يثبت صحة مقولة أبوقراط طبييب الاغريق العظيم:" اجعل طعامك هو دواءك، ودواءك هو طعامك.


أصل الزبادى



امتلكت قبائل الرعي في آسيا وجبال القوقاز في القديم أعداداً
هائلة من قطعان الماشية التي أنتجت كميات كبيرة جداً من اللبن كانت أكبر
من قدرتهم على استهلاكه طازجا.


وعن طريق الظروف والتجارب استطاعوا التوصل الى طريقة صناعة اللبن
الزبادي ذلك الغذاء الذي يمنح الصحة والقوة والشباب وطول العمر، حتى أن
"جنكيز خان" قائد المغول العظيم أمر به كغذاء صحى يومي لجيوشه التي
استطاعت غزو كثير من الممالك والأمم، مما جعل بعض المؤرخين يرجعون هذه
الانتصارات لهذا الزبادي العجيب، ومنهم عرف العالم كله هذا الغذاء الصحي
الملي باسرار القوه و الشاقه و الجمال المفيدة.

تاريخ الزبادي:




ولاحظ العلماء أن البلغار والأذربيجانيون وسائر قبائل جبال القوقاز
يتميزون بأعمار طويلة وأيضا صحة جيدة و طيبة دائمة، وقوة جسدية مدهشة.
وأرجع العلماء هذه الظاهرة الى عادتهم في تناول الزبادي والألبان المحمضة
والمخمرة كغذاء تقليدي. وأرجع العالم "متخنيكوف" - الحاصل الى جائزة نوبل
عام 1908 عن أعماله في مجال المناعة- السبب في تكون الزبادي الى ميكروب
صغير تمكن من عزله من اللبن الزبادي هو " لاكتوباسيلس بولجاريكس" نسبة الى
بلغاريا. وفي اللغة البلغارية القديمة فان كلمة "يوجهورت" وهي المستعملة
في الانجليزية لوصف "الزبادي" تعني اللبن الغليظ القوام ، ولكن كلمة
"زبادي" في اللغة الأشورية القديمة هي " لبنه" وهي كلمة لا تزال تستعمل
حتى الآن لوصف الزبادي كثيف الدسم في بلاد الشام والكلمة تعني في اللغة
الأشورية "الحياة " .





اللبنه تساوى حياه


ويحكي تاريخ "بوذا" أنه كان صائماً لفترة طويلة عندما فقد الوعي وقارب
على الموت، ثم جاءته سيدة وقدمت اليه وعاء به زبادي، وعندما تناوله استعاد
وعيه.


وتذكر الكتب البوذية المقدسة أن اللبن الزبادي يمثل أعلى قيمة غذائية
يمكن الحصول عليها من تخمر لبن البقر، وهكذا اعتبرت البوذية لبن الزبادي
أحسن دواء لكل الأمراض .


لمتلكت قبائل الرعي في آسيا وجبال القوقاز في القديم أعداداً
هائلة من قطعان الماشية التي أنتجت كميات كبيرة جداً من اللبن كانت أكبر
من قدرتهم على استهلاكه طازجا.


وعن طريق الظروف والتجارب استطاعوا التوصل الى طريقة صناعة اللبن
الزبادي ذلك الغذاء الذي يمنح الصحة والقوة والشباب وطول العمر، حتى أن
"جنكيز خان" قائد المغول العظيم أمر به كغذاء صحى يومي لجيوشه التي
استطاعت غزو كثير من الممالك والأمم، مما جعل بعض المؤرخين يرجعون هذه
الانتصارات لهذا الزبادي العجيب، ومنهم عرف العالم كله هذا الغذاء الصحي
الملي باسرار القوه و الشاقه و الجمال المفيدة.

تاريخ الزبادي:




ولاحظ العلماء أن البلغار والأذربيجانيون وسائر قبائل جبال القوقاز
يتميزون بأعمار طويلة وأيضا صحة جيدة و طيبة دائمة، وقوة جسدية مدهشة.
وأرجع العلماء هذه الظاهرة الى عادتهم في تناول الزبادي والألبان المحمضة
والمخمرة كغذاء تقليدي. وأرجع العالم "متخنيكوف" - الحاصل الى جائزة نوبل
عام 1908 عن أعماله في مجال المناعة- السبب في تكون الزبادي الى ميكروب
صغير تمكن من عزله من اللبن الزبادي هو " لاكتوباسيلس بولجاريكس" نسبة الى
بلغاريا. وفي اللغة البلغارية القديمة فان كلمة "يوجهورت" وهي المستعملة
في الانجليزية لوصف "الزبادي" تعني اللبن الغليظ القوام ، ولكن كلمة
"زبادي" في اللغة الأشورية القديمة هي " لبنه" وهي كلمة لا تزال تستعمل
حتى الآن لوصف الزبادي كثيف الدسم في بلاد الشام والكلمة تعني في اللغة
الأشورية "الحياة " .





اللبنه تساوى حياه


ويحكي تاريخ "بوذا" أنه كان صائماً لفترة طويلة عندما فقد الوعي وقارب
على الموت، ثم جاءته سيدة وقدمت اليه وعاء به زبادي، وعندما تناوله استعاد
وعيه.


وتذكر الكتب البوذية المقدسة أن اللبن الزبادي يمثل أعلى قيمة غذائية
يمكن الحصول عليها من تخمر لبن البقر، وهكذا اعتبرت البوذية لبن الزبادي
أحسن دواء لكل الأمراض
.


المكرونة اختراع إسلامى نقلته الفتوحات لأوروبا


كشف كتاب جديد يصدر هذا الشهر بالولايات المتحدة، أن أكلة الباستا
(المكرونة) الإيطالية الشهيرة فى معظم بقاع العالم هى اختراع إسلامى،
عرفته أوروبا والعالم ونقله الفاتحون الإسلاميون معهم إلى جزيرة سيشل فى
القرن التاسع الميلادى. ويفند الكتاب الذى يحمل عنوان "موسوعة المكرونة"،
خطأ الاعتقاد الشائع بأن التاجر والرحالة الإيطالى الشهير ماركو بولو
(1254ـ 1324م) هو من جلب المكرونة معه إلى إيطاليا بعد عودته من إحدى
رحلاته الخارجية فى القارة الآسيوية. وتؤكد مؤلفة الكتاب المؤرخة
الإيطالية المتخصصة فى استقصاء تاريخ المأكولات، أوريتا زنينى دى فيتا، 73
عاما، فى الكتاب الذى ترجمته إلى الإنجليزية، مورين فانت، أنه عندما عاد
بولو إلى إيطاليا "كان الإيطاليون يأكلون المكرونة فى إيطاليا بالفعل منذ
مائتى عام!" وتقول دى فيتا إن المكرونة المجففة المصنوعة من القمح القاسى،
يرجع وجودها فى إيطاليا إلى القرن التاسع الميلادى تقريبا، حيث نشرها
الفتح الإسلامى لجزيرة سيشيل، وبحلول القرن الثالث عشر كانت مدينتا جنوة
وبيزا الإيطاليتان تبيعان المكرونة المجففة






قصة الأيس كريم





بدأت قصة الآيس كريم منذ عصور طويلة تعود
إلى أكثر من 3000 عام في الصين، فقد كان أباطرة الصين هم أول من قاموا
بعمل الآيس كريم من ثلوج الجبال بخلطها مع الفواكه المختلفة بالإضافة إلى
النبيذ والعسل، وذلك لخلق طعم ممتع يناسب أوقات استرخائهم.

وفي عام 1295 قام الرحالة ماركو بولو،
بجلب خلطة الآيس كريم من الصين إلى ايطاليا، حيث بدأ أغنياء ايطاليا
يضيفون اللبن على الثلج لينتج آيس كريم من اللبن المثلج، أما في عام 1533
عندما أصبحت الأميرة الفلورنسية كاثرين، ملكة فرنسا عقب زواجها من الملك
هنري الثاني ملك فرنسا، انتقلت معها خلطة آيس كريم اللبن المثلج من
ايطاليا إلى فرنسا، وبعدها أصبح عدد من طهاة فرنسا ينتجون الآيس كريم
بطعوم لذيذة، كما قام أحد هؤلاء الطهاة بافتتاح محل لبيع الآيس كريم
المضاف إليه نكهات مختلفة مثل الشيكولاتة والفراولة

وعندما قام الملك الانجليزي شارل الأول
بزيارة إلى فرنسا في عام 1600، قدم إليه آيس كريم اللبن المثلج، الذي أحبه
كثيراً فابتاع سر الخلطة من الطاهي الفرنسي الذي قدمها إليه، وعاد بها إلى
انجلترا ومن هنا أصبح أغنياء انجلترا يتناولون تلك الحلوى المثلجة. وفي
عام 1700 بدأ الحاكم الانجليزي لولاية ميرلاند الأمريكية يقدم الآيس كريم
إلى ضيوفه، وبعد مرور 76 سنة بدأت أول مؤسسة تجارية لبيع الآيس كريم عملها
في مدينة نيويورك.

وقد أحبت دوللي ماديسون - زوجة أحد رؤساء
الولايات المتحدة الأمريكية- الآيس كريم بشكل كبير فقامت بتقديمه إلى
ضيوفها في البيت الأبيض في عام 1812، وبعدها بفترة وبالتحديد في عام 1843،
قامت سيدة أمريكية تدعى نانسي جونستون اختراع آلة لعمل الآيس كريم بشكل
يدوي أسرع. وفي عام 1851 افتتح جاكوب فوسيل أول مصنع آيس كريم في بالتيمور
بولاية ميرلاند الأمريكية، وكان يبيع الآيس كريم من خلال إحدى العربات
المتنقلة.

وفي 1899 اخترع الفرنسي أوجست جولين ماكينة تساعد على خلط الآيس كريم بشكل متجانس مما ساعده على عمل الآيس كريم بشكل أكثر سرعة.

وفي أوائل 1903 كان بائع الآيس كريم
الأمريكي ايتالو ماركيوني يبيع الآيس كريم على عربية يد يدفعها في شوارع
المدينة، كما اخترع الآيس كريم المقدم داخل رقيقة من البسكويت، والذي
انتشر بعدها في كافة دول العالم.







[size=24]

البيتزا عبارة عن قرص عجين تزيّنه أنواع
مختلفة من الخضراوات والجبنة وأنواع اللحوم وثمار البحر. وهي أكلة غنية
وشهية، يجمع على تناولها كل أفراد الأسرة.

كلمة بيتزا قيلت لأول مرة في عام 997م،
وهي تعني فطيرة، وفي القرن السادس عشر، دلت على معناها المعاصر، وذلك
بنابولي الإيطالية، فاستعمال عجينها كان لاختبار درجة حرارة الفرن قبل
استقبال الخُبز، أو للإفادة من الجمر المتبقي بعد الخَبز.

والبيتزا طبق إضافي أعد بنكهات مختلقة،
وذكر الكاتب الفرنسي، ألكسندر دوما، في إحدى قصص رحلاته الايطالية أن
البيتزا، بالزيت أو بالشحم أو الجبن أو الطماطم أو السردين، كانت ميزاناً
لأذواق العامة في المأكل والمال، وهي ميزان اقتصادي، يرتفع مع غنى عناصرها
ويتواضع مع فقرها.

وهي وجبة الطبقات الشعبية، وتباع على عربات الباعة الجوالين، في أطباق معدنية. وكانت تُصنع بيضاء (بيانكا) مغمّسة بالكريمة.

وفي القرن الثامن عشر، أصبحت تحمّر
(روسا)، ويضاف إليها صلصة الطماطم، وكانت لقمة تسد الجوع، مهما بخست
عناصرها، وعلى هذا، أهملها أدب المائدة الايطالي.

ويذكر أنه عندما زار ملك سافوا" أومبيرتو
الأول" مدينة نابولي الإيطالية، طلبت زوجته، الملكة مارجريتا، أن تأكل
الوجبة المفضّلة لدى عامة نابولي. فأعدّوا لها طبقاً خاصاً، زيّنه بألوان
العلم الإيطالي، الأحمر بالطماطم، والأخضر بالحبق، والأبيض بجبن
الموتزاريلا. فحمل الطبق اسمها، ومن هنا كانت "البيتزا المارجريتا".

وفي نهاية القرن التاسع عشر، عززت البيتزا
الهوية أو السمة الإيطالية، من خلال جماعات المهاجرين الإيطاليين إلى
الولايات المتحدة وفرنسا، وفي الحي الإيطالي بنيويورك، افتتحت محال
البيتزا، عند بدايات القرن العشرين.

وفي فرنسا، شيّد أول فرن للبيتزا في 1903،
في حي المرفأ القديم، بمرسيليا. وكانت تُصنع فيه البيتزا «بيانكا»
البيضاء، مع جبن روما، ودهن الخنزير والحبق.

وفي عهد الجمهورية الثالثة بفرنسا أدرجت
البيتزا على لوائح المطاعم، مع الأطعمة الأخرى. ولم تظهر البيتزا بالطماطم
في مرسيليا قبل ثلاثينات القرن العشرين، عندما صنع المهاجرون من الأرياف
الفرنسية، ومن نابولي وصقلية، طبقاً من البيتزا بيانكا من نابولي، وصلصة
الطماطم المهروسة، وسمك الأنشوا من صقلية. وصار طبق البيتزا أساسياً،
يقدّم على المائدة مع مقبلات أخرى.

ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية، ودخول
الجنود الأمريكيون ايطاليا، اكتشفوا البيتزا من جديد، وأعلوا مكانتها،
وخاصة المتحدرين من أصل ايطالي، وزاد انتشار البيتزا في الخمسينيات من
القرن العشرين، ونشأت في الولايات المتحدة سلسلة مطاعم «بيتزا هت»
و «دومينوز بيتزا» ، ثم تلى ذلك ظهور خدمة «الدليفري» (التوصيل والتسليم
في البيوت وأماكن العمل)، وفي غضون بضع سنوات، انتشرت البيتزا في العالم،
وتكيّفت مع خصوصيات البلدان

وأصبحت يقدّر استهلاكها في السنة بثلاثين بليون طبق أي أن الواحد من سكان الأرض يأكل خمس مرات بيتزا في السنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أكلات لها تاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Science, knowledge :: مملكنك ست الحسن :: وصفات أكلاتك ست الحسن-
انتقل الى: